الديمقراطية والمساءلة العامة

إعادة الإعمار بعد الحرب

شاركت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد في الأنشطة الرامية إلى تعزيز الشفافية في إعادة الإعمار بعد الحرب في أعقاب حرب تموز/يوليو 2006.

في شباط/ فبراير 2007، عقدت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد جنباً إلى جنب مع منظمة التعاون الاقتصادي و التنمية (OECD)، مؤتمراً تحت عنوان "الشفافية في إعادة الإعمار" الذي حضره أصحاب المصلحة اللبنانيين المعنيين و ممثلي المنظمات الدولية والبلدان المانحة. وكنتيجة لهذا المؤتمر، وضعت سلسلة من التوصيات. و بعد بضعة أشهر، في آب /أغسطس 2007، استناداً إلى التوصيات وبعد سلسلة  من شهادات من مواطنين لبنانيين ، أطلقت "الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد" حملة "الشفافية في إعادة الإعمار ما بعد الحرب". تألفت الحملة من عدة مراحل بما في ذلك إعداد عريضة، وتطوير تقارير تضمنت  دراسة حالات تمت مناقشاتها خلال طاولات مستديرة، و المشاركة و المساهمة في مؤتمر حول إعادة إعمار مخيم نهر البارد. التقرير الذي قام بإعداده "مجال" يقيّم إعادة إعمار ستة جسور. في حزيران/ يونيو 2007، كانت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية قد وضعت استراتيجية منخفضة التكلفة لدعم حملتها..

نفذت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد الأنشطة التالية كجزء من الحملة على المستوى المحلي:

- تقرير ثاني حول إعادة الإعمار: وضعت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد و مجال اللمسات الأخيرة على تقرير حول  "التعويضات في إعادة إعمار المناطق السكنية". فصّل التقرير عملية إعادة الإعمار و تقييمها، مع استعراض لمختلف الجهات الفاعلة ، بما في ذلك الحكومة اللبنانية و المنظمات الغير حكومية و المنظمات الدولية و الخارجية.

- طاولة حوار: عقدت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد و مجال طاولة حوار في 7 آيار/مايو 2008 لمناقشة مضمون التقرير الثاني والحصول على ملاحظات أصحاب المصلحة الحاليين، قبل وضع الصيغة النهائية للتقرير.

- إصدارات إعادة الإعمار بعد الحرب: جمعت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد و مجال كلا التقريرين (الأول الذي أنتج في المرحلة الأولى  و الثاني الذي أنجز في المرحلة الثانية) على نحوٍ يظهر شفافية شاملة في منشور عملية إعادة الإعمار بعد الحرب. هذا الإصدار يتضمن توصيات و سلسلة أسئلة وأجوبة، إضافة لذكر جميع الجهات الفاعلة المعنية.

- العريضة: أطلقت العريضة في مؤتمر صحفي في آب/ أغسطس 2007. توجّهت هذه العريضة إلى الحكومة اللبنانية ووقعت من قبل مواطنين لبنانيين من بينهم رجال أعمال بارزين و شخصيات عامة وضحايا سوء توزيع الموارد. حتى نهاية عام 2007، وقّعت ما يقارب 5000 عريضة ( على الانترنت ونسخ مطبوعة). واستخدمت الرسائل القصيرة لتطلب من المواطنين توقيع نسخة العريضة على الانترنت. في آذار/ مارس 2008 أقامت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية - لا فساد ركناً خاصاً في حرم الجامعات لعرض العريضة و حث الطلاب توقيعها.

- مؤتمر وطني حول الشفافية في إعادة الإعمار بعد الحرب: خلال هذا المؤتمر أعلنت نتائج العريضة للعامة. جمع هذا المؤتمر ممثلين عن الحكومة اللبنانية والقطاع الخاص والقطاع العام والمجتمع المدني، والمجتمع الدولي حيث ناقشوا نتائج دراسات الحالات والتوصيات المدرجة في التقرير. 

- رسائل: خلال فترة الحملة، كانت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد ترسل باستمرار رسائل إلى السفارات المختلفة في بيروت ، والحكومات التي ساهمت بالمساعدات الى لبنان. وأبلغت هذه الرسائل السفارات عن حملات الجمعية. واستمرت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية في إشراك السفارات في حملتها.

- الموقع الالكتروني: رابط خاص أضيف على موقع الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية الالكتروني لدعم الحملة.

- الاجتماعات العامة و العروض: في نيسان/أبريل و أيار/ مايو 2008، نظّمت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية جلسات مناقشة في الجامعات وغيرها من أماكن التجمعات العامة في جميع أنحاء الوطن.

- مراقب- الإدارة الرشيدة لخدمة التنمية المستدامة : واعتباراً من آب/ أغسطس 2008 ، نشرت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لافساد، وذلك بالتنسيق مع Majal، مراقب فصلي للبحث في اعادة الاعمار بعد الحرب. ركز المراقب على ما يلي:

·         إعادة الإعمار و الإعمار.

·         إصلاحات القطاع الخاص و الإدارة.

·         التشريعات.

·         المالية العامة (الضرائب و المشتريات و الموازنة).

·         منظمات المجتمع المدني المحلية.

تعاونت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد مع "مجال" في جامعة الألبا. وقدم "مجال" المساعدة التقنية للجمعية. وقد وضع "مجال" تقريري دراسة الحالات  وتعاون مع الجمعية على نشر التقرير النهائي وإطلاق مراقب الإدارة الرشيدة لخدمة التنمية المستدامة.

إدراكاً أن سوء الإدارة وقصر النظر كانا منتشران في المنظمات الشبه حكومية لإعادة الإعمار التي شكلت حديثاً، وضعت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد في عام 2003، ضمن برنامج الحكم الرشيد، مشروعاً لتعزيز الشفافية في إعادة الإعمار ما بعد الحرب.

في سياق هذا المشروع ، وضع عددا من الدراسات وورش العمل ، وغيرها من الأنشطة عن الفساد في عملية اعادة الاعمار بعد الحرب. هذه الدراسات تهدف إلى تحليل كلفة الفساد وطبيعته ودوره وتأثيره على الاقتصاد اللبناني والنظام السياسي.

وفي إطار هذا المشروع، نشرت الجمعية في عام 2005 كتاباً بعنوان "الفساد في إعادة الإعمار ما بعد الحرب : مواجهة الحلقة المفرغة"، و ذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وTiri . والمنشور هو عبارة عن دراسة مقارنة حول إعادة الإعمار ما بعد الحرب في ثلاثة بلدان ( من بينها لبنان)و دراسات حالة أخرى. وزّع هذا الأخير على نطاق واسع و لقى ردود فعل إيجابية.

حملة: "الشفافية والنزاهة في اعادة الاعمار بعد الحرب والتعويضات"

أطلقت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد حملة "الشفافية والنزاهة في اعادة الاعمار بعد الحرب والتعويضات" في مؤتمر صحفي كان قد عقد 21 آب / أغسطس 2007.

في إطار هذه الحملة تضمنت الأنشطة ما يلي: خط ساخن، تقارير التقييم بشأن إعادة إعمار 6 جسور،وعريضة نيابة عن المواطنين اللبنانين تطلب الشفافية في إعادة الإعمار و الوصول إلى المعلومات.

وتم التوقيع على عريضة تطالب الشفافية و النزاهة في إعادة الإعمار ما بعد الحرب، فضلاً عن التعويضات، في جميع أنحاء لبنان وعلى شبكة الانترنت.

النزاهة في إعادة الإعمار:

بعد نجاح أول منشور عن الفساد في إعادة الإعمار ما بعد الحرب ،  تشاركت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد مع Tiri وشركاء من بلدان خارجة من الحروب في مشروع بعنوان "النزاهة في إعادة الإعمار".

في إطار هذا المشروع، وضع المدير التنفيذي السابق للجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد الدكتور خليل جبارة دراسة استقصائية عن الفساد في لبنان ما بعد الحرب تحت عنوان: “The Political Economy of Corruption in Post-War Lebanon”. هذه الدراسة التي نشرت في حزيران/ يونيو 2007 تنظر بدقة في الفساد في إعادة الإعمار و تكاليفه و عواقبه. كما تسلط الضوء على مشاركة مختلف أصحاب المصلحة في عملية إعادة الإعمار ، خصوصاً التدخلات السورية. و ترسم جهود مكافحة الفساد في لبنان منذ نهاية الحرب الأهلية.

تشارك الدكتور خليل جبارة مع مديرة البرامج في الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد غايل كبرانيان في تأليف دراسة عن نظام النزاهة الوطني في إعادة الإعمار تحت عنوان  “The Institutionalization of Corruption in Post-War Lebanon” . ركّزت الدراسة على الفساد في المؤسسات اللبنانية ، بما في ذلك السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية ، ووسائل الإعلام والمجتمع المدني والبلديات ، والخدمات المدنية والأجهزة الأمنية ، والمشتريات العامة. تفصّل الدراسة آثار الحرب و مدى تأثير الفساد. و تقدم مجموعة من التوصيات لكل مؤسسة.

اجتماع الخبراء: النزاهة في إعادة الإعمار

عقدت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية - لا فساد و MENA-OECD Investment Programme في 20 شباط/ فبراير 2007 اجتماعاً للخبراء حول "الشفافية في إعادة الإعمار" في فندق فينيسيا انتركونتيننتال. هدف الاجتماع إلى تحديد التدابير اللازمة لتحسين الشفافية في إعادة الإعمار بعد الحرب.

ركز الاجتماع أيضاً على إجراءات الشراء ووضع استراتيجية لمراقبة و تقييم النزاهة في مشاريع إعادة الإعمار. وتم الاتفاق على أربعة مراحل: المؤسسات المانحة، الحكومة المحلية، القطاع الخاص و منظمات المجتمع المدني.